الشيخ بشير النجفي

33

وقفة مع مقلدي الموتى

على أخذ الزمان قيد ، وهو مع عدم ملائمته مع الذوق ما لم يقيم عليه دليل خاص يمنع من الاستصحاب . فالجمع بينهما من الغرائب ، وأما الأول ، فيتوقف على اعتبار الموت والحياة من الطوارئ ، وفيه مع ما عرفت أنهما من الوجود والعدم ، والكون والسلب ، والأيس والليس . ومن هنا تعرف شناعة الاعتقاد بجواز تقليد الميت ابتداء الذي يناسب مباني المصوّبة ، حيث إن نظريات الفقيه حينئذ باقية كبقاء الشرع ؛ لأنها مجعولات شرعية ، وبطلان المبنى والمبتنى عليه يدفع إلى الاعتقاد بخراب البناء . هذا ملخص الوجوه المومية إلى الخلل المتخيّل في وجوه دعوى جواز البقاء ، فضلا عن الابتداء في تقليد الميت عصمنا اللّه والمشتغلين